خليل الصفدي
167
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
مروان « 1 » قتل عمرو بن سعيد الأشدق « 2 » [ 51 جهنىّ ] وعبد اللّه بن الزبير « 3 » ، وعبد الرحمن بن الأشعث « 4 » . قال : فخليفة آخر اسمه عين ، قتل ثلاثة اسمهم عين . فقال : أنت يا أمير المؤمنين . قتلت أبا مسلم الخراساني واسمه عبد الرحمن ، وقتلت عبد الجبار « 5 » ، وسقط السجن على عمّك . فضحك وقال : فما ذنبي إن سقط عليه البيت ؟ ثم قال : أفتعرفون عين بن عين بن عين ، قتل ميم بن ميم بن ميم ؟ فقال « 6 » : نعم ، عمّك عبد اللّه بن علي بن عباس قتل مروان بن محمد بن مروان . * * * [ عبد الصّمد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس ] ثم تولّى بعده عبد الصّمد * وماله فيما قضى اللّه مردّ عبد الصّمد بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس ، أبو محمد الهاشمي « 7 » .
--> ( 1 ) تقدم ص ( 94 ) . ( 2 ) تقدم ص ( 87 ) حاشية ( 5 ) . ( 3 ) تقدم ص ( 76 ) حاشية ( 8 ) . ( 4 ) هو عبد الرحمن بن الأشعث بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي : من القادة الدهاة وصاحب الوقائع مع الحجاج الثقفي ، خلع مع أصحابه طاعة الحجاج وعبد الملك بن مروان . وكان يغزو بهم بلاد فيما وراء سجستان ، ورجع إلى العراق يريد طرد الحجاج ، ودارت بينهما معركة دير الجماجم ، هزم على أثرها ، ولجأ ابن الأشعث إلى ربتيل ملك الترك الذي قتله وبعث برأسه إلى الحجاج سنة 85 ه / 704 م ( الأعلام 4 / 98 ) . ( 5 ) هو عبد الجبار بن عبد الرحمن الأزدي : أمير في صدر العهد العباسي . ولاه المنصور إمرة خراسان سنة 140 ه فقتل كثيرا من أهلها بحجة الدعاء لولد علي بن أبي طالب ، ثم خلع طاعة المنصور فقاتله المنصور وأسر ، فقطعت يداه ورجلاه وضربت عنقه بالكوفة سنة 142 ه / 759 م ( الأعلام 4 / 48 ) . ( 6 ) كذا ، ولعل المجيب هو نفسه الذي أجاب عن السؤالين السابقين ، عرفناه في ص 166 ح 7 . ( 7 ) ترجمته في تاريخ بغداد 11 / 37 سير أعلام النبلاء 9 / 129 ووفيات الأعيان 3 / 195 وشذرات الذهب 2 / 307 والأعلام 4 / 133 .